‏إظهار الرسائل ذات التسميات هؤلاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هؤلاء. إظهار كافة الرسائل

حنين عمر، غجرية ذات أسرار





الدكتور عاشور فني

العائدة من العراق متوجة بألق الشعر وعبق المحبة، الشاعرة الدكتورة حنين عمر، تعكف هذه الأيام على تنقيح نصها الأخير الذي أخذته قبسا قبسا من نار تموز، وقد وضعت له، على غير العادة، عنوانا مؤقتا: نرد عراقي. قد تغير الأقدار رميتها في أي لحظة فيتغير عنوان النص. لا تريد أن تنشره قبل أن يهدأ رنين ذلك الجرس الداخلي البعيد. قد يرن الجرس ثانية فتترك كل شيء وتمضي.

اكمل القراءة ...

الطاهر وطار، رجل لا يضيف له الموت شيئا


الدكتور عاشور فني

يمثل الطاهر وطار بإبداعه ومواقفه استمرارا لخط متواصل في الثقافة الجزائرية لم ينقطع عير العصور. خط المواجهة والتأصيل الشعبي للفعل الثقافي. وفاة الطاهر وطار خسارة فادحة على المستوى الإنساني ولكنها تمثل نقطة اكتمال لمسار ثقافي حافل بالنسبة للأديب المبدع.
الخيّرون يُعرفون عند وفاتهم: يزدادون جمالا عشية مماتهم، ويصبحون في الجنة. والطاهر وطار رجل ما انفك يزداد صلابة وتألقا حتى اكتمل. رجل لا يضيف له الموت شيئا. ولا ينقص. يكاد الذين عايشوه لا يشعرون بغيابه بل حضوره ما زال كاملا. وسيظل لفترة طويلة. يعرف القراء من مسيرته الأدبية والنضالية ما لا يعرفون عن غيره من الشخصيات الوطنية.

اكمل القراءة ...

علاوة حاجي بست عيون في عتمة مطلقة


الدكتور عاشور فني

ذلك الفتى الذي يجلس وحيدا حتى ساعة متأخرة من الليل في ردهة الفندق الجبلي الصغير ليس مصابا بالأرق ولا يؤلمه رشح خريفي مبكر. إنه مدون جزائري. فهم روح عصره عبر التقنيات الجديدة وانخرط مبكرا في التجربة. أنهى دراسته الجامعية في الأدب العربي وأصابه ما أصاب جيله من الإحباط والشعور باليتم. جرب مهنا مختلفة واختار ما يناسب عوده صلب وقامته الفارهة. عيونه تشي بحزن رقيق وملامحه تؤله لدور أساسي في فلم رومانسي. رأى وهو في مدينته النائية احد زملائه في الجامعة يقدم برنامجا تلفزيونيا فذهل. كنا معا. كيف اخترقت الشاشة الفولاذية وجلست في الطرف الآخر. ثم أعاد التفكير. مادام هذا قد وصل إلى هناك، فلا شيء يمنع من أن أصل أنا أيضا.  أنا أيضا سأصل.


اكمل القراءة ...

كمال قرور روائي بثلاثة أبعاد


بقلم الدكتور عاشور فني


حضرت أمسية لطيفة خصصت لإطلاق رواية "سيد الخراب" للأديب كمال قرور نظمتها مؤسسة فنون وثقافة بالتعاون مع دار النشر الفتية التي يديرها الشاعر توفيق ومان وقد استمتعت بالمداخلة الافتتاحية للصديق كمال كما تابعت باهتمام مداخلات الصحفي الكاتب سعيد خطيبي الذي أدار الندوة بالاشتراك مع السيدة فوزية لارادي وأسئلة الصحافيين والأدباء الضيوف الذين حضروا تلك الجلسة. وقد ظهرت في الصفحات الأدبية بعض أصداء تلك الأمسية.
وقد كان من حظي أن ذكرت في رواية سيد الخراب كما في الأمسية المذكورة، وذلك تشريف مضاعف حظيت به من أديب مشهود له بالإبداع والمغامرة بكل معانيها النبيلة. ولأن الصداقة التي تربطني بكمال ليس موضوعا عاما فأتركها جانبا واكتفي بما أثارته هذه الأمسية لدي من خواطر أتيحت لي فرصة التعبير عن بعضها أثناء تلك الجلسة نفسها، وأود هنا ان أشير إلى جوانب تتعلق بالمؤلف، أما الرواية فهي موضوع حديث آخر.


اكمل القراءة ...